أخـشـى عـليك تحدر iiالشقيان وتـخـرص الإفك الدعي نديمه يـا سـيدي، عدني بسالف iiعودة أردوك عـن عين الحقيقة iiمثلما تـأتي الوشاية كالرصاص iiقذيفها فـهـم الدعاة إلى القطيعة iiدونها صبوا بسمعك آنك الزيف الردي الـكـاذبون على الوشاية iiطبعهم والـقـاعدون تربصاً،في iiإفكهم هـلا ادرأت مـن الوشاة iiسبيلهم فـجميل صنعك ذاك ليس iiيردهم ذا زعـمهم كم أحسنوا في iiنسجه فـانـظر لهم ما قدموا لك iiسيدي أن الـوشاية في القلوب iiكسيرها يـا صـاحباً ورثت منه iiمداركي أنت الذي صيرتني ورسمت iiلي مـاذا أصـابك إذ تعلعل iiصاغراً بالأمس كنت محجتي iiوحجاجتي أسـتـدرجوك إلى الخنا iiندماؤه أم أنـهـدوا فـيك الحمية iiفانتهد أمـا أنـا، فـسحابتي ما iiضرها هـذا لـسـانـي إنني أدرى iiبه مـا كـان قط دعي أي تخرص فـليحبكوا ما طاب من iiطغيانهم يا سيدي عزف الرجاء عن المنى لـم أدر ما سر البلا حتى iiانبرى لـسـلوت نفسي بالقريرة iiصادقاً يـا سـيـدي خذني إليك iiمبادئاً تلك البصيرة والوشاية في الحشا يـا سـيـدي أنعى إليك قصيدة أطـلـق لـها كل الضمير iiبحقه هـل تـرى إذ يؤفكون iiبصنعهم فـارجع إلي فانت لي iiأمشوطتي |
| وأسـىً يـخـامر زلة iiالإذعان فـي زيـفـه المعسول iiبالإتقان أنـبـيك ما كذبوا أولو iiالأضغان كـان الـردى مـنهم إذا iiأرداني بـالـفـريـة الكبرى،بكل مهان جـرم الـنـميمة حين iiيقترنان كـالـكفر يخرج من فم iiالشيطان جـبـلوا بها حكماً على iiالإدمان نار... على نار ... على iiنيران حـيـناً.... كما أجملت iiبالعرفان عـمـا جـنـوا بعباءة iiالنكران كـي تـرتديه بأجمل iiالألوان!! كـيـما تكون بمضرب الاذعان أنـى لـيجبر في مدى iiالأزمان فـي مـجـمع التهذيب iiوالتبيان فـي نظم شعري نطفتي iiوكياني يـذويـك كـل تقرح iiوهوان؟! ومناقبي... ومصوغتي.. وبياني ويـحي بهم، من شرذم iiوجبان؟؟ وكل الرجيع على ثرى iiالقطعان ذاك النباح، أهل يطال iiعناني؟؟ حـيـنـاً نـطقت بذلك iiالتهجان أو كـان مـشـاءً بـلا iiسلطان سـأظل في حزمي وفي iiتعناني والـنـفـس بين الصد والتحنان شـر الـخـلـيل بذلك iiالإنسان والـصـدق مـرقده على iiتبياني وارجـع بـها في أجمل iiالتحنان هل، يا تُرى، قلْ لي: iiأَيَلْتَقيان؟؟ لـتـرى بها ما لا ترى iiعيناني إن الـضـمـير لأصدق iiالخلان هـل يـا ترى تأوي إلى بستاني واتـرك لـهم كل الصغاء iiلثاني |