مـا يصنعُ البردُ و الأشواقُ iiتحرقني؟ إذا اهـتـززتُ فمِن ذكرى تمَرُّ iiجوىً لا يـعـلـم الـقلبُ طقساً غيرَ iiهاويةٍ أكـلّـمـا رُحـتُ أسـتسقي iiسحائبه يـا وحـشـتي و قِفارُ الأرضِ iiمُحدِقةٌ خَـلَـتْ ديـاري و إنْ عجَّ الزحامُ iiبها غـادرتُـمـا ، فـسَلا ، أنَّى iiأُجيبُكُما يـمـدُّنـي الـعـمرُ لكنْ لا يباعِدُني فـحـيـثـمـا خَطَوا أحبو على iiمهلٍ و كـلـمـا شـاخَ فـيَّ الضنا iiهرِماً خُـطـاكَ يـا أبـتـي حنَّ الأذانُ iiلها كـم صـحبةٍ و ذراعُ الخُلدِ من iiكتفي قـد كـنتَ تبسطُ من شأنِ الدُّنا iiعجباً هـاتـي يـديـكِ ، و أقـدامـاً iiأُقبلُها نـزفـتُ عـينيَّ - يا أمي - iiفرُدَّهمُا مـحـرابُ حـجـرِكِ يرقاني بماسحةٍ يـا عِـلـةً طـرقتْ في عظمِ iiوالدتي يـا ربِّ قَـبْـلَهما روحي لك iiاتجهتْ فـيـك الـرجـاءُ و منكَ الأمرُ iiخالقَنا يـا ربِّ فـارحـمـهُما في كلِّ iiخافقةٍ |
| الـبُـعـدُ يُشعلُ نارَ الشوقِ في iiالبدنِ و إنْ رعـشـتُ فشأنُ القلبِ iiزلزَلَني و الـشمسُ تقدحُ ، و الرمضاءُ تلسعني كـانـت دمـوعي شتاءَ العينِ iiتذرفني قـد مُـدَّ فـيها بساطُ الشوقِ و iiالشجنِ كـزحـمـةِ النجمِ و الأقمارُ لم تبنِ ii؟ و النفسُ قد غاضَ في أسرارها علني ؟ عـن أنني الطفلُ في مهدِ الصِّبا iiزمَني و وقـتـمـا رقـدا يـعتامُني iiوسني ألـوذُ فـي حُـضـنِها تسعاً iiفتبعثني أقـصُّـهـا في مراحي ، عنكَ iiتسألُني يَـلـفُّـه حـذراً ، و القلبُ iiيحرسُني و الـيـومَ شـأنُ الدُّنا قد كرَّ iiيقبضُني فـتـحـتها الروحُ تلقى رغدةَ iiالسَّكَنِ يـا أيـهـا الـنورُ ، يا وجهَ الهنا أبنِ و بـعـدَ رحْـلِك رميُ العينِ iiيمسحُني باللهِ قـومـي إلى عظمي ، إلى iiكفني إنْ لـم تـكُ العونَ في أخلاقِنا فمنِ ii؟ بـرحـمـةٍ وَسِـعتْ ناجيتُ ذا iiالمِننِ و اجـمـعـهُـما بالنبيْ في جنةٍ iiعدَنِ |