الصفحة الرئيسة    تعريف بالرابطة   أعضاء الرابطة    جديدنا      محرك بحث
 

شعر

نثر فني
قصة
رواية
مسرحية
مقالة
خاطرة
خطبة
قضايا
أدب عالمي
أدب رحلات

حديث الروح

نقد أدبي
عرض كتاب
تراجم
مقابلات
فنون
قطوف
برقيات أدبية
واحة الإخاء
كاريكاتير
ساحة حرة
أرشيف كلمة

خدمات الموقع

 
أخبر صديقك
مواقع صديقة
اتصل بنا

القائمة البريدية

   
 

شعر > بساطُ الشوق

بساطُ الشوق

إبراهيم سمير أبو دلو

faylasofe@hotmail.com

إليهما ، إلى روحي معاً ، و قد سافرا إلى مصرَ علاجاً ،

أعادهما اللهُ لنا سالمَين ، والدَيَّ .

مـا  يصنعُ البردُ و الأشواقُ iiتحرقني؟
إذا  اهـتـززتُ فمِن ذكرى تمَرُّ iiجوىً
لا يـعـلـم الـقلبُ طقساً غيرَ iiهاويةٍ
أكـلّـمـا  رُحـتُ أسـتسقي iiسحائبه
يـا وحـشـتي و قِفارُ الأرضِ iiمُحدِقةٌ
خَـلَـتْ ديـاري و إنْ عجَّ الزحامُ iiبها
غـادرتُـمـا  ، فـسَلا ، أنَّى iiأُجيبُكُما
يـمـدُّنـي  الـعـمرُ لكنْ لا يباعِدُني
فـحـيـثـمـا خَطَوا أحبو على iiمهلٍ
و  كـلـمـا شـاخَ فـيَّ الضنا iiهرِماً
خُـطـاكَ يـا أبـتـي حنَّ الأذانُ iiلها
كـم  صـحبةٍ و ذراعُ الخُلدِ من iiكتفي
قـد  كـنتَ تبسطُ من شأنِ الدُّنا iiعجباً
هـاتـي يـديـكِ ، و أقـدامـاً iiأُقبلُها
نـزفـتُ عـينيَّ - يا أمي - iiفرُدَّهمُا
مـحـرابُ حـجـرِكِ يرقاني بماسحةٍ
يـا عِـلـةً طـرقتْ في عظمِ iiوالدتي
يـا  ربِّ قَـبْـلَهما روحي لك iiاتجهتْ
فـيـك الـرجـاءُ و منكَ الأمرُ iiخالقَنا
يـا ربِّ فـارحـمـهُما في كلِّ iiخافقةٍ



















الـبُـعـدُ  يُشعلُ نارَ الشوقِ في iiالبدنِ
و  إنْ رعـشـتُ فشأنُ القلبِ iiزلزَلَني
و الـشمسُ تقدحُ ، و الرمضاءُ تلسعني
كـانـت دمـوعي شتاءَ العينِ iiتذرفني
قـد مُـدَّ فـيها بساطُ الشوقِ و iiالشجنِ
كـزحـمـةِ  النجمِ و الأقمارُ لم تبنِ ii؟
و النفسُ قد غاضَ في أسرارها علني ؟
عـن أنني الطفلُ في مهدِ الصِّبا iiزمَني
و  وقـتـمـا رقـدا يـعتامُني iiوسني
ألـوذُ  فـي حُـضـنِها تسعاً iiفتبعثني
أقـصُّـهـا في مراحي ، عنكَ iiتسألُني
يَـلـفُّـه  حـذراً ، و القلبُ iiيحرسُني
و الـيـومَ شـأنُ الدُّنا قد كرَّ iiيقبضُني
فـتـحـتها  الروحُ تلقى رغدةَ iiالسَّكَنِ
يـا أيـهـا الـنورُ ، يا وجهَ الهنا أبنِ
و بـعـدَ رحْـلِك رميُ العينِ iiيمسحُني
باللهِ  قـومـي إلى عظمي ، إلى iiكفني
إنْ  لـم تـكُ العونَ في أخلاقِنا فمنِ ii؟
بـرحـمـةٍ وَسِـعتْ ناجيتُ ذا iiالمِننِ
و اجـمـعـهُـما بالنبيْ في جنةٍ iiعدَنِ

               

 

 

طباعة

 

 
   
  "ما ينشر يعبر عن رأي صاحبه"  
 

 

`