الصفحة الرئيسة    تعريف بالرابطة   أعضاء الرابطة    جديدنا      محرك بحث
 

شعر

نثر فني
قصة
رواية
مسرحية
مقالة
خاطرة
خطبة
قضايا
أدب عالمي
أدب رحلات

حديث الروح

نقد أدبي
عرض كتاب
تراجم
مقابلات
فنون
قطوف
برقيات أدبية
واحة الإخاء
كاريكاتير
ساحة حرة
أرشيف كلمة

خدمات الموقع

 
أخبر صديقك
مواقع صديقة
اتصل بنا

القائمة البريدية

   
 

حديث الروح > العظيمة العشر الأول من ذي الحجة

العظيمة العشر الأول من ذي الحجة

فراس الكردي

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعدد

من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة

التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام

فعن ابن عباس رضي الله عنهما

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء « أخرجه البخاري 2/457 .

وعنه أيضاً رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى « قيل : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : « ولا الجهاد في سبيل الله عز وجل إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء « رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398 .

فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر

أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها ،

حتى العشر الأواخر من رمضان .

ولكنّ ليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل لاشتمالها على ليلة القدر ،

التي هي خير من ألف شهر ،

وبهذا يجتمع شمل الأدلة . أنظر تفسير ابن كثير 5/412

وفضيلة هذه العشر جاءت من أمور كثيرة منها :

1

وعظم نفعه ، قال تعالى : ( والفجر وليال عشر ) قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهدد وغير واحد من السلف والخلف : إنها عشر ذي الحجة . قال ابن كثير : « وهو الصحيح « تفسير ابن كثير8/413

2

أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد بأنها أفضل أيام الدنيا كما تقدّم في الحديث الصحيح .

3

أنه حث فيها على العمل الصالح :

لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار ،

وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام .

4

أنه أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد « . أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر .

5

أن فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين ، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره .

6

أن فيها الأضحية والحج .

وإن إدراك هذا العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد ،

يقدّرها حق قدرها الصالحون المشمّرون .

وواجب المسلم استشعار هذه النعمة ،

واغتنام هذه الفرصة ،

وذلك بأن يخص هذا العشر بمزيد من العناية ،

وأن يجاهد نفسه بالطاعة .

وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات ،

وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه .

فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم

أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة :

1

الصيام

فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة .

لأن النبي حث على العمل الصالح في أيام العشر ،

والصيام من أفضل الأعمال . وقد اصطفاه الله تعالى لنفسه

كما في الحديث القدسي :

قال الله : كل عمل بني آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به

« أخرجه البخاري 1805

وقد كان النبي يصوم تسع ذي الحجة .

فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلمم

يصوم تسع ذي الحجة

ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر .

أول اثنين من الشهر وخميسين

« أخرجه النسائي 4/205 وأبو داود

وصححه الألباني في صحيح أبي داود 2/462 .

2

التكبير

فيسن التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح أيام العشر .

والجهر بذلك في المساجد والمنازل والطرقات

وكل موضع يجوز فيه ذكر الله إظهاراً للعبادة ،

وإعلاناً بتعظيم الله تعالى .

ويجهر به الرجال وتخفيه المرأة

قال الله تعالى : ( ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) الحج : 28 .

والجمهور على أن الأيام المعلومات هي أيام العشر

لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما :

( الأيام المعلومات : أيام العشر ) ،

وصفة التكبير :

الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر ولله الحمد ،

وهناك صفات أخرى .

والتكبير في هذا الزمان صار من السنن المهجورة

ولا سيما في أول العشر فلا تكاد تسمعه إلا من القليل ،

فينبغي الجهر به إحياء للسنة وتذكيراً للغافلين ،

وقد ثبت أن ابن عمر وأبا هريرة رضي الله عنهما

كانا يخرجان إلى السوق أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما ،

والمراد أن الناس يتذكرون التكبير

فيكبر كل واحد بمفرده وليس المراد التكبير الجماعي

بصوت واحد فإن هذا غير مشروع .

إن إحياء ما اندثر من السنن أو كاد فيه ثواب عظيم

دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ( من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيئاً ) أخرجه الترمذي 7/443 وهو حديث حسن لشواهده .

3

أداء الحج والعمرة

إن من أفضل ما يعمل في هذه العشر حج بيت الله الحرم ،

فمن وفقه الله تعالى لحج بيته وقام بأداء نسكه على الوجه المطلوب

فله نصيب - إن شاء الله - من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

  :( الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ).

 4

الإكثار من الأعمال الصالحة عموما

 لأن العمل الصالح محبوب إلى الله تعالى

وهذا يستلزم عِظَم ثوابه عند الله تعالى .

فمن لم يمكنه الحجّ فعليه أن يعمر هذه الأوقات الفاضلة

بطاعة الله تعالى من الصلاة

وقراءة القرآن

والذكر

والدعاء

والصدقة

وبر الوالدين

وصلة الأرحام

والأمر بالمعروف

والنهي عن المنكر

وغير ذلك من طرق الخير وسبل الطاعة

5

الأضحية

ومن الأعمال الصالحة في هذا العشر

التقرب إلى الله تعالى بذبح الأضاحي واستسمانها

واستحسانها وبذل المال في سبيل الله تعالى .

6

التوبة النصوح

ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى

والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب .

والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى

وترك ما يكرهه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى ،

وتركا في الحال ،

وعزماً على ألا يعود

والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى .

والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة حالاً بدون تمهل لأنه

لا يدري في أي لحظة يموت

و لأنّ السيئات تجر أخواتها .

وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم

لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات

ورغبتها في الخير

فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى .

وإلا فالتوبة واجبة في جميع الأزمان ،

فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة

فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله .

قال تعالى : ( فأما من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين ) القصص : 67 .

فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء ،

وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه :

فإن الثواب قليل ،

والرحيل قريب ،

والطريق مُخْوِف ،

والاغترار غالب ،

والخطر عظيم ،

والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب

( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) .

الغنيمة الغنيمة بانتهاز الفرصة في هذه الأيام العظيمة ،

فما منها عِوَضٌ ولا تُقدَّر بقيمة ،

المبادرةَ المبادرةَ بالعمل ،

والعجل العجل قبل هجوم الأجل ،

وقبل أن يندم المفرّط على ما فعل ،

وقبل أن يسأل الرّجعة فلا يُجاب إلى ما سأل ،

قبل أن يحول الموت بين المؤمِّل وبلوغ الأمل ،

قبل أن يصير المرء محبوسا في حفرته بما قدَّم من عمل .

والله أعلم

ممنقـول

--

عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى اللهه عليه وسلم:

(ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟

 قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري].

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال

فقال: ما من أيام العلم فيهن أفضل من هذه العشرـ قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره.

 فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه) [رواه أحمد وحسن إسناده الألباني فضل عشر ذي الحجةجة 1- أن الله تعالى أقسم بها::

وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى

 (والفجر، وليال العشر) .

 والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح 2- - أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:

قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28]

وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس 3- - الدنيا:

فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ

 قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب) [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألبانيني 4- - أن فيها يوم عرفة :

ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة

  5- - أن فيها يوم النحر :

وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلمأعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)>)

[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني 6- - اجتماع أمهات العبادة فيها :

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه،

 وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره).

ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي 1- - أداء مناسك الحج والعمرة.

وهما افضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ة؛

 لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) [متفق عليه].

والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي لم يخالطه إثم من رياء

 أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات 2- الصيام :

وهو يدخل في جنس الأعمال الصالحة، بل هو من أفضلها، وقد أضافه الله إلى نفسه لعظم شأنه وعلو قدره،

 فقال سبحانه في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) [متفق عليه].].

وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية،

 وبين فضل صيامه فقال: (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم].

وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها.

 وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً 3- - الصلاة :

وهي من أجل الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة،

 وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم

 فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري].

4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر:

فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه

العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد].

 وقال البخاري ك كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها.

 وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً.

 وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً.

ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقلقل

عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده 5- 5- الصدقة :

وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال:

(يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون)

 [البقرة:254]، وقال صلى الله عليه وسلم (ما نقصت صدقة من مال) [رواه مسلم وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلىإلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:

قراءة القرآن وتعلمه ـ والاستغفار ـ وبر الوالدين ـ وصلة الأرحام والأقارب ـ وإفشاء السلام وإطعام الطعام ـ والإصلاح بين الناس ـ

والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ وحفظ اللسان والفرج ـ والإحسان إلى الجيران ـ وإكرام الضيف ـ والإنفاق في سبيل الله ـ

 وإماطة الأذى عن الطريق ـ والنفقة على الزوجة والعيال ـ وكفالة الأيتام ـ وزيارة المرضى ـ وقضاء حوائج الإخوان ـ

 والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ وعدم إيذاء المسلمين ـ والرفق بالرعية ـ وصلة أصدقاء الوالدين ـ

 والدعاء للإخوان بظهر الغيب ـ وأداء الأمانات والوفاء بالعهد ـ والبر بالخالة والخالـ وإغاثة الملهوف ـ وغض البصر عن محارم الله ـ

وإسباغ الوضوء ـ والدعاء بين الآذان والإقامة ـ وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة ـ والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة ـ

 والمحافظة على السنن الراتبة ـ والحرص على صلاة العيد في المصلى ـ وذكر الله عقب الصلوات ـ

والحرص على الكسب الحلال ـ وإدخال السرور على المسلمين ـ والشفقة بالضعفاء ـ واصطناع المعروف والدلالة على الخير

ـ وسلامة الصدر وترك الشحناء ـ وتعليم الأولاد والبنات ـ والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

               

 

 

طباعة

 

 
   
  "ما ينشر يعبر عن رأي صاحبه"  
 

 

`